الوصف:
الصعيد الطيب هو المادة التي يُباح شرعاً استخدامها في التيمم عند فقدان الماء أو العجز عن استعماله.
معنى "الصعيد الطيب"
- الصعيد: هو وجه الأرض أو ما صعد وظهر على سطحها، سواء كان تراباً، أو رملاً، أو حصى، أو حجراً، أو غير ذلك من أجزاء الأرض.
- الطيب: هو الطاهر النظيف الخالي من النجاسات والأقذار.
حكم التيمم بالصعيد الطيب
جعل الله تعالى الصعيد الطيب طهوراً للمسلم عند العجز عن استعمال الماء، وذلك تيسيراً ورحمة بالأمة الإسلامية.
ما يجوز التيمم به وما لا يجوز
اختلف الفقهاء في تحديد المقصود الدقيق للصعيد الطيب، وأشهر الأقوال هي:
- جمهور الفقهاء (الشافعية والحنابلة): يرون أن التيمم لا يصح إلا بالتراب الطاهر الذي له غبار يعلق باليد عند الضرب عليه. ولا يصح عندهم التيمم بالحصى أو الرمل الخالص الذي لا تراب فيه، أو الحجر الأملس.
- المالكية والحنفية: يرون جواز التيمم بكل ما صعد على وجه الأرض من أجزائها، سواء كان تراباً، أو رملاً، أو حصى، أو حجراً، أو رخاماً، أو جصاً، أو غير ذلك، بشرط أن يكون طاهراً ومن جنس الأرض، ولم يخرج عن طبيعته الأصلية بالصنعة كالزجاج. وهذا القول هو الأوسع والأكثر تيسيراً.
كيفية التيمم
تكون كيفية التيمم الصحيحة بضربة واحدة عند جمع من العلماء وهو الأفضل، أو ضربتين عند آخرين:
- النية: أن ينوي بقلبه التيمم لاستباحة الصلاة أو غيرها من العبادات التي تتطلب الطهارة.
- الضرب: يضرب بباطن كفيه على الصعيد الطيب ضربة واحدة (وهو الأرجح والأفضل).
- المسح: يمسح وجهه بباطن كفيه، ثم يمسح يديه إلى الكوعين أو المرفقين (حسب اختلاف المذاهب في حد اليدين في التيمم).
يتوفر الصعيد الطيب جاهزاً ومُعبأً في علب خاصة (تراب تيمم) للمرضى في المستشفيات أو للمسافرين لسهولة الاستخدام.